أهلا وسهلا بكم زوارنا الكرام

موقع ومنتديات لاف فور ايفر

يتمنى لكم الفائده وقضاء اسعد الاوقات


    مقارنة محتوى مناهج الرياضيات الفلسطينية والأردنية و المصرية للصف التاسع الأساسي

    شاطر
    avatar
    تالا



    انثى الميزان الخنزير
    عدد الرسائل : 1261
    تاريخ التسجيل : 14/12/2006
    نقاط : 481
    كيف وصلت الينا : صديق
    مكان الاقامة : القدس
    الدولة : فلسطين

    مقارنة محتوى مناهج الرياضيات الفلسطينية والأردنية و المصرية للصف التاسع الأساسي

    مُساهمة من طرف تالا في الجمعة 4 يونيو - 22:34












     









    اعتمدت المناهج الدراسية في فلسطين على الخطة التعليمية المصرية لقطاع غزة، والأردنية للضفة الغربية، والصهيونية للقدس، ومع بداية تولي السلطة الفلسطينية لزمام الأمور في الأراضي الفلسطينية سعت لأن تستبدل تلك المناهج بمنهاج فلسطيني بحت, وبدأت الخطط التطويرية لهذا المناهج ، وبدأ يدرس في المدارس ، ولكن الأصوات تعالت من جديد لتطالب بتغيير المناهج التعليمية نظرا لصعوبتها وافتقادها للأسس العلمية، فلماذا يستغيث الطالب واولياء الأمور لتغيير هذه المناهج لتتناسب مع المراحل السنية للتلاميذ, وهل افتقدت وزارة التربية والتعليم للأسس الموضوعية والعلمية عندما وضعت هذه المناهج, ام ان الطالب الفلسطيني واولياء الأمور اعتادوا على مناهج معينة ويرفضون أي تحديث للمناهج يتواكب مع التقدم العلمي والتكنولوجي الذي يسود العالم.

    منهاج طويل وصعب

    ولمعرفة ردود أفعال أهالي الطلبة حول هذه المناهج حدثتنا "أم جمال" والدة لأربعة أبناء في مختلف المراحل الابتدائية بداية من الأول حتى السادس فقالت : انه منهاج طويل وصعب جدا حتى الصف الأول مواده صعبة وفوق مستوى الطفل بداية من الانجليزي حتى التربية المدنية مضيفة : ابنتي التي في الصف السادس الابتدائي كل موادها صعبة حتى أنني لا أستطيع أن أساعدها في أي مادة تريدها بل أرسلها إلى زوجة عمها كي تساعدها في حل الواجب المدرسي مع أنني حصلت على شهادة الثانوية العامة ولكن الحمد لله أن ابنتي ذكية جدا وتفهم بسرعة وهذا ما ساعدها على التفوق وفهم المنهاج .

    أما السيدة أم رجب فقالت: ابني في الصف الثاني الابتدائي ومع انه من الأوائل إلا أن المنهاج هذا العام صعب جدا وبدأت درجاته تهبط في الحساب والإنجليزي ، وعن الجديد في مادة الحساب تضيف أم رجب هناك رسوم هندسية في مادة الحساب أخذناها منذ كنت في الصف الثاني الإعدادي فكيف سيفهمها ابن الصف الثاني الابتدائي ، وتشاركها الرأي السيدة أم يوسف فتقول : انه منهاج صعب جدا ولا يستوعبه أبنائنا ، حتى أنني اجلس لساعات طويلة لأدرس أبنائي وفي النهاية لا توجد حصيلة فهم فأحيانا ألومهم على تقصيرهم أو اضربهم على عدم الفهم ومرات أخرى ألقي اللوم على الذين وضعوا المنهاج لصعوبته الشديدة ، وتتساءل : ماذا بوسعنا أن نقول عندما يأتي أبنائنا بدرجات متدنية ؟ المناهج كبيرة بالنسبة لهم، وهناك مادة التربية المدنية ليس لها لزوم في المنهج لأنها صعبة على إدراكهم .

    السيد ابو اياد قال انا خريج جامعي وابنائي في مراحل تعليمية مختلفة واحيانا يطلبون مني المساعدة لاستيعاب مسألة ما, لكنني اعجز عن حلها وارى بكل صراحة وصدق ان هذه المناهج معقدة وصعبة ولا تلائم الطالب واشعر انها وضعت لشريحة معينة من الطلبة العباقرة بعد ان كثرت اعداد الخريجيين الجامعيين والذين لا يجدون عملا وهناك توجه لدى السلطة لدفع الطالب للتوجه لتعلم حرف صناعية ةالقيام بمشاريع خاصة حتى لا تتحمل السلطة عبء الخريج لذلك هى تلجأ لتعقيد المناهج.

    تقييم الطالب

    الطالبة دينا عمر في الصف السادس الابتدائي قالت : المنهاج فوق مستوانا فهو معقد وصعب للغاية خاصة مادة اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم ، معلقة:ً إن ما يزيد الأمر تعقيداً أن المدرسين ليس لديهم قدرة على تدريس هذه المناهج فمثلا مدرسة التكنولوجيا لديها صعوبة كبيرة في إيصال المعلومة لنا لأنه غير تخصصها كما إن بعضهم أيضا يدرس مواد ليست من تخصصه وهذا ما لاحظته مع مدرسة أختي في نفس المدرسة والتي تدرس تربية مدنية بجانب مادة التربية الدينية وهي تخصصها شريعة وأصول دين.

    الطالبة آلاء خالد وهي في الصف التاسع حيث قالت: انه منهاج متطور جدا وهو أفضل كثيراً مما سبق فإذا درسه الطالب بتمعن وركز فيه ينجح إلا أن هناك بعض الصعوبات خصوصا في مادة الانجليزي المتطورة جدا والتي تفوق مستوى طالب الصف التاسع فانا اشعر بأنه منهج جامعة وليس مخصصا لطلاب المرحلة الإعدادية ، مضيفةً : لكن يجب علينا أن نشجعه لأنه منهاج فلسطيني يدعونا لزيادة الانتماء الوطني والتمسك بالهوية الفلسطينية ، هذا وتوافق انتصار ناجي وهى طالبة في الصف الحادي عشر ما قالته آلاء موضحة أن المشكلة في المناهج وما دخلت عليها من مواد جديدة كالتربية المدنية والتكنولوجيا ولا يمكن أن نستوعب ما اقترفوه بحق طلاب المرحلة الثانوية خلال دمج العلمي بالأدبي وأنا من الذين عانوا من الدمج ؟ ، حيث أن الذين سبقونا نجحوا أما نحن فإننا ندرس كل المواد الخاصة بالأدبي والعلمي وهذا يزيد العبء على الطالب .

    ترسيخ الهوية الفلسطينية

    وقد أوضحت ز.أ مديرة إحدى المدارس الثانوية في قطاع غزة أن خطوة وضع مناهج فلسطينية خطوة ممتازة لأنها تسعى إلى ترسيخ الهوية الفلسطينية مشيرة إلي أن الطالب كان في السابق يدرس وهو مستاء حيث يشعر بأن المنهج لا يمت للواقع بأي صلة ، معربة عن سعادتها بأن المناهج أصبحت نابعة من واقعنا الفلسطيني .

    وعن سلبيات وإيجابيات المنهاج أجابت المدرسة ن. ر في إحدى المدارس الابتدائية "أن هذا المنهاج يزيد الطالب المتميز والذكي عبقرية وذكاءا ويدعو الطالب للبحث عن المعرفة من مصادرها الأصيلة بحيث لا يترك الطالب خاملا وينتظر أن يلقم إليه العلم بملعقة من ذهب كما كان في السابق, مشيرة إلي أن الطالب أصبح يبحث في مختلف الوسائل سواء بالإنترنت أو المكتبة أو حتى الزيارات الميدانية ، فهي تنمي الفكر الإبداعي لدى الطالب، مضيفة :"المنهج الجديد يطمئننا بأنه سيكون هناك جيلا من العلماء الفلسطينيين ، أما أهم عيوبه فتراها متمثلة في "صعوبة المنهاج على المرحلة الابتدائية أو الأطفال قليلي الذكاء .

    أما الأستاذ ن.ف مدرس مادة التكنولوجيا للمرحلة الإعدادية فيرى أن من أهم إيجابيات هذا المنهاج أنه متطور ليواكب التقدم التكنولوجي ، فإن الطالب قد يتماشى مع المنهاج لكن السؤال الذي يطرح نفسه ؟! ما الحصيلة العلمية التي حصل عليها الطالب

    وعن سلبياته أشار : انه طبق على المجتمع بأكمله ولم يطبق على عينة من المجتمع ، وأن به إشكاليات كثيرة معتبرا نفسه ممن يعانوا من إشكاليات هذا المنهج حيث أكد على أنه قد تخرج من قسم تكنولوجيا المعلومات من الجامعة وهو الآن يُدرس التكنولوجيا ، بالإضافة إلي انه يدرس مادة الرياضيات ، وهذا يشكل عبئا يقع على عاتق المدرس .

    ويقول أنور جرادة من منتدى المعلم الفلسطيني : إن واضع المنهاج الفلسطيني اهتم بجزئية واحدة وهي الكم العلمي والمعلوماتي والحقائق العلمية وتجاهل عدة أجزاء مهمة في العملية التعليمية كالوضع النفسي للطالب والبيئة الصحية حيث يجلس في الفصل أكثر من 45 طالب وكذلك تجاهل تنظيم العلاقة بين المعلم والطالب ، والمطالب العلمية في المنهاج, فان المعلم لم يستشار في المنهاج حتى أن آراء المعلم لا تؤخذ بالحسبان ، مضيفا : إن واضع المنهاج شعر بأنه يعيش أجواء يابانية أو هولندية عندما وضع المنهاج ، وان المعلم الحاصل على شهادة جامعية في مادته قادر وكفء وعلى استعداد أن يدرس مادته في كل الظروف لكن القضية تكمن في العوامل التربوية الأخرى فمثلا لا يستطيع المعلم التركيز على فئة المبدعين ولن يجد متسع من الوقت للتعامل مع قليلي التحصيل العلمي .

    ويشير جرادة الى ان المناهج الفلسطينية قد تكون مفيدة لو دخلت مرحلة التجريب في مدرسة أو مدرستين على حد قول احد أساتذة التربية وبعد ذلك يتم تعديل مالا يتوافق مع إدراك الطالب وعناصر العملية التعليمية ، فالمعلم ذلك الجندي المجهول مصمم وحريص دائما على أن يعطي كل ما عنده إلا أن الظروف أقوى منه .

    منهاج عصري

    وعن خطة وضع المناهج الفلسطيني تحدث الدكتور "صلاح ياسين" مدير عام المناهج بوزارة التربية والتعليم الفلسطينية قائلا: انه منهاج عصري يحاول أن يواكب التطورات العلمية والتكنولوجية والفكرية في القرن الحادي والعشرين حيث يشعر البعض أن المنهاج طويل وصعب كونه جديد ، وقد وجدنا أن الشكاوى تقل في السنة الثانية من استعمال الكتاب وتتلاشى فيما بعد حيث يعتاد المعلم عليه وكذلك بفعل تراكم الخبرة والتجربة لدى المعلمين والموجهين وغيرهم ، إضافة إلى أن عملية التنقيح التي استمرت ثلاث سنوات بعد إصدار النسخة الأولى من كل كتاب ، وعملية تطوير المنهاج ديمقراطية حيث يشارك فيها أساتذة مدارس وجامعات ومثقفين ومختصين في كل المجالات ، وهو قابل للتعديل لمدة ثلاث سنوات بعد إصدار النسخة أو الطبعة الأولى .

    إن الاحتلال يقف عائقا أمام تطوير المنهاج كما هو عائق أمام كل أوجه الحياة في فلسطين، لكن الاحتلال لا يفرض علينا محتوى المنهاج وليس لديه أي سلطة على عملية تطويره ، فالوزارة تجنبت الخوض في عراك سياسي وركزت على الأسس الأكاديمية للتعليم .

    يلبي طموح الطالب والمدرس

    وعن مراحل تطبيق المنهاج الفلسطيني يشير : بعد إعداد الخطة الخمسية الأولى والتي استمرت أربع سنوات تم إصدار كتب الصفوف الأول والسادس عام 2000، والثاني والسابع عام 2001، والثالث والثامن عام 2002، والرابع والتاسع عام 2003، والخامس والعاشر عام 2004، وفي عام 2005 أصدرنا كتب الصف الحادي عشر بفروعه العلمية والأدبية وكذلك كتب التعليم المهني والتقني ، وفي العام 2006 سيتم إصدار كتب الصف الثاني عشر أو التوجيهي وبذلك تكتمل مهمة تطوير المنهاج لكل الصفوف ، مضيفا : بالطبع المنهاج يهدف إلى تلبية طموح الطلاب والمدرسين والمختصين والمجتمع بشكل عام، وكان هذا ما يأمله واضعوا الخطة ، فالمنهاج الفلسطيني يحاول أن يقدم للطفل الفلسطيني المعرفة بكافة أشكالها ومواضيعها، بالإضافة إلى تدريب المتعلم على أساليب البحث العلمي، والتفكير النقدي، وتثبيت الهوية الوطنية الفلسطينية، والقيم الحضارية العربية والإسلامية والإنسانية بشكل عام ، وكذلك الحاجة لترسيخ القيم في المجتمع الفلسطيني ، إذ إن الاحتياجات الوطنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية الحالية بحاجة إلى ترسيخ مجموعة من القيم والمفاهيم تساهم في بناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وهذا بحاجة إلى منهاج فلسطيني مسئوليته التربوية هي نشر المعرفة الضرورية للمساهمة في عملية البناء والتنمية ، لذا فالمنهاج الجيد هو القادر على إيجاد إطار تعليمي وتربوي يستوعب ارتفاع معدل النمو السكاني ويلبي احتياجاته.

    مواد جديدة لمنهج جديد

    وعن الإضافات التي اضيفت على المنهاج القديم يعلق د. ياسين : ففيما يتعلق باللغات اعتمدت خطة التغيير اللغة الإنجليزية كلغة ترافق اللغة العربية الأم في السنة الدراسة الأولى للمرحلة الابتدائية بعد أن كانت تدرس حسب المناهج المصرية والأردنية في الفصل الخامس والسادس الابتدائي كلغة ثانوية في المرحلة الابتدائية، كما أن اللغة الفرنسية التي لم تكن موجودة تواجدت على الساحة المنهاجية في الصف السابع كلغة ثالثة ، كما أصبح للغة العربية أسلوب وطابع ومفاهيم جديدة ، حيث يتعلم الطالب في منهاج اللغة العربية التكنولوجيا والهاتف والصحة والقيم واحترام حقوق الإنسان والديمقراطية ، إضافة لمواد تعليمة أخرى كمادة التكنولوجيا إلى جانب الرياضيات من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر ، ومواد أخرى خاصة بالصحة والبيئة ، بالإضافة إلى المواد العادية مثل اللغة والدين والرياضيات والعلوم ، تم إدخال مواد مثل التكنولوجيا، والتربية المدنية، والتربية الوطنية، والصحة والبيئة، والاقتصاد المنزلي .

    تدخلات خارجية

    وفي دراسة أصدرتها منظّمة أمريكية مع بدء تطبيق الخطة الفلسطينية ، جاء فيها: "إن البرامج الدراسية الجديدة التي اعتمدتها وزارة التربية والتعليم بمناطق السلطة الفلسطينية لا تدرّس مبادئ السلام والمصالحة مع الكيان الصهيوني؛ حتى إنّها ترفض وجودها، وإنّ المنْحَى التعليمي للسّلطة الفلسطينية ليس مُتطابقا مع المبادئ التي حدّدتها منظّمة اليونسكو ، وأشارت الدراسة " أنّ البرامج الدراسية تُظْهر دولة الاحتلال بالدولة المغتصبة والمحتلة، وأنها لا تَظْهر على الخرائط ، وأن القدس تظهر وكأنها مِلْكٌ للفلسطينيين وحدهم، كما أنّها تُقدّس الشهيد والجهاد".

    تفنيد الادعاءات

    وفي مقابلة مع الوزير نعيم أبو الحمص وزير التربية والتعليم في أحد المواقع الالكترونية ، ذكر فيها أن هناك مركزا صهيونياً يمينيا متطرفا قام بمهاجمة المناهج الفلسطينية ، وأرسل لكل دول العالم وبرلماناتها وللبيت الأبيض اتهامات عنصرية ضد المناهج الفلسطينية ، تضمن تزويرا وخلطا بين المفاهيم الفلسطينية الوطنية التي نفخر بها والعنصرية ، فنحن لا نعلم أطفالنا العنصرية لا ضد المرأة ولا ضد اللون أو الجنس أو الدين ، ولكن هناك مفاهيم وطنية حاول الصهاينة بلورتها في إطار عنصري ويتهمون المناهج بها ، وأكد الوزير أنه تم إرسال توضيح لكل دول العالم حول هذا الأمر، وعلى ضوئه بدأت بعض المؤسسات الدولية بدراسة الأمر وعدم أخذ الاتهامات الصهيونية كما هي، وجاءت لجان من أوربا واطلعت على المناهج ، وبعد نضال استمر3 سنوات لتوضيح هذا الموقف لمؤسسات ودول العالم صدر قبل شهر توضيح أوربي ، مفاده أن الاتهامات الصهيونية في هذا المجال ذات أبعاد سياسية ، وليست صحيحة من الناحية الفنية بالنسبة للمناهج.

    ورد فيها على الاتهامات الصهيونية، خاصة فيما يتعلق بمادة التربية الوطنية التي تتحدث عن الأرض والهوية، قائلا: "عندما نتحدث في التربية الوطنية عن وطننا وعن الأقصى وعن المهد والقدس فهذه الأمور تثير حفيظتهم، ويعتبرونها نوعا من إبراز الهوية الفلسطينية للتغطية على الهوية الصهيونية، وحاولوا في موضوع الجغرافيا مطالبتنا بوضع حدود لفلسطين، قائلين : لماذا لا تحددون في مناهجكم حدود دولتكم ، وأعلن الوزير : أننا في وزارة التربية لا نحدد حدود الدول بل البرلمانات هي التي تحدد حدود دولها ، وهنا السؤال الضروري: لماذا لا تحدد (إسرائيل) حدود دولتها .

     


    هدفت هذه الدراسة إلى مقارنة كتاب الرياضيات للصف التاسع الأساسي الفلسطيني الجديد المطبق في العام
     
    (20022003م)، مع كتب الرياضيات للصف التاسع الأساسي الأردنية والمصرية، والمطبقة في فلسطين حتى عام
     
    (20002001م)، وذلك من خلال التعرف على مايلي:

    1- اختلاف الموضوعات الرياضية المطروحة بالمنهاج تبعا ً لتمثيلها النسبي في ضوء تغير الدولة المعدة للمنهاج.

    2- الأهداف التربوية التي تقيسها المناهج الدراسية (الفلسطينية والأردنية والمصرية) للصف التاسع الأساسي في مادة الرياضيات.

    3- التباين في مستوى الأهداف التربوية التي تقيسها المناهج الدراسية (الفلسطينية والأردنية والمصرية) للصف

     
    التاسع الأساسي في مادة الرياضيات تبعا لمتغير تصنيف (بلوم) للمستويات العقلية.

    وحتى يتم تحقيق هذه الأهداف تم إستخدام أسلوب تحليل المحتوى (Content Analysis) في تحليل المناهج

     
    الثلاثة ومقارنتها، وبالتالي تم التوصل إلى النتائج التالية :

    أ- مجموع الوحدات المتفقة في التوزيع بين المنهاج الفلسطيني والأردني، هو وحدتان من أصل خمس وحدات

     
    دراسية، والنسبة المئوية لهذا الاتفاق هي 25 =(40%)، بينما مجموع الوحدات المتفقة في التوزيع بين المنهاج
     
    الأردني والمصري، هو وحدتان من أصل خمس وحدات دراسية، والنسبة المئوية لهذا الاتفاق هي 2/5= (40%)
     
    ، في حين مجموع الوحدات المتفقة في الوزيع بين المنهاج الفلسطيني والمصري هو وحدة واحدة فقط من أصل
     
    خمس وحدات، والنسبة المئوية لهذا الاتفاق هي 15=(20%) .

    ب- يوجد تباين في معدلات مستوى الأهداف التربوية للموضوعات الدراسية المطروحة في مناهج الرياضيات

     
     للصف التاسع الأساسي في كل من فلسطين والاردن ومصر، حيث وجد أن مستوى الفهم والاستيعاب في المنهاج
     
     الاردني، أعلى من مستوى الفهم والاستيعاب في كل من المنهاجين المصري والفلسطيني، وعلى العكس من ذلك
     
    نرى أن مستوى التحليل في المنهاج المصري، أعلى من نظيريه في المنهاجين الأردني والفلسطيني.

    ت- يوجد توافق في معدلات مستوى الأهداف التربوية، للموضوعات الدراسية المطروحة في مناهج الرياضيات

     
     للصف التاسع الأساسي، في كل من المنهاجين الفلسطيني والأردني في مستوى التركيب، في حين كان مستوى التركيب في المنهاج المصري معدوماً .

    ث- ظهر تدني واضح في معدلات مستوى الأهداف التربوية للموضوعات الدراسية المطروحة في مناهج

     
    الرياضيات للصف التاسع الأساسي، في كل من فلسطين والأردن ومصر في المستويات العليا الثلاث (التحليل،
     
    التركيب، التقويم)، إلا أنه في المنهاج الفلسطيني كان أعلى منه في المنهاجين الأردني والمصري .

    في ضوء النتائج التي توصلت اليها الدراسة، أوصى الباحث بما يلي:

    ضرورة ربط محتوى منهاج الرياضيات الفلسطيني الجديد للصف التاسع بأمثلة من البيئة المحلية، وذلك بهدف

     
     العمل على قاعدة الربط بين النظرية والتطبيق، والعمل على ربط محتوى منهاج الرياضيات القلسطيني الجديد،
     
    بالمناهج الدراسية الاخرى كالعلوم، والاجتماعيات، واللغة العربية، والتربية الاسلامية وغيرها، على قاعدة التكامل
     
    بين المناهج الدراسية، وإثراء منهاج الرياضيات الجديد بمنشطات عقلية وأنشطة تربوية.
    avatar
    MaFiA



    ذكر الدلو القط
    عدد الرسائل : 102
    تاريخ التسجيل : 05/06/2010
    نقاط : 114
    كيف وصلت الينا : صاحبي
    مكان الاقامة : بيروت
    الدولة : لبنان

    رد: مقارنة محتوى مناهج الرياضيات الفلسطينية والأردنية و المصرية للصف التاسع الأساسي

    مُساهمة من طرف MaFiA في السبت 5 يونيو - 4:16

    مرسي كثير

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 25 أبريل - 5:36